بين الحياة والموت تدور رواية «الخليفة». يستيقظ "سليمان" في قبره بعد وفاته ليجد نفسه تحت طائلة المساءلة، ومجبراً على تبرير كافّة الأعمال التي ارتكبها في حياته، الحسنة منها والسيئة.
الرواية هي محاولة لـتشريح الروح داخل الجسد وموت الحلم داخل الفرد، حيث ينهض فضاء السرد من خلال هذه الدائرة المظلمة. هذا العمل هو رحلة وجودية مكثفة حول التبرير الذاتي، وكيف أن الإنسان، حتى بعد الموت، يظل يخضع لمنطق أفعاله.