رواية حائزة على جائزة "ماو دوبن" للأدب (تُقارن بـ "مائة عام من العزلة" ). تحكي بأسلوب سلس وبسيط قصة قبيلة "الإيفينكي"البدوية في شمال الصين، التي تعيش على صيد الرنة وتقديس الطبيعة.
السرد يرافق البطلة منذ طفولتها حتى شيخوختها وهي تسجل النوادر المضحكة والمعتقدات السحرية لأفراد قبيلتها (مثل دفن الموتى على الأشجار والرقص حول النيران للشفاء). الرواية هي بورتريه مؤثر لثقافة تحتضر أمام زحف الحداثة، وتظهر كيف أن القوة السحرية لأسماء القبيلة وتفاصيل حياتهم تظل حاضرة في الذاكرة.