رواية ترصد واحدة من أكثر المآسي الإيطالية قسوة في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية. تبدأ الأحداث في مدينة أندريا عام 1946، حيث يجتمع حشد من الفقراء والعمال في ظل أزمة اقتصادية وبطالة خانقة.
الرواية هي تشريح لـ"صراع الطبقات" عندما تندلع ثورة غضب عارمة بعد إطلاق نار من قصر إحدى العائلات الثرية. الكتاب مُقسم إلى جزأين: ميلينا أغوس تروي المأساة بأسلوب روائي مؤثر، وتتبعها الصحفية لوتشانا كاستيليتا بسرد وثائقي يستند إلى الحقائق التاريخية، ليطرح سؤالاً جوهرياً: هل الأغنياء مذنبون حقاً، أم هم ضحايا هذه المأساة؟