"توقف قلبي على عتبات الطفولة، ومضى عقلي وحيداً يتشعب في الدنيا.." مكتبة بنيان
في كتاب "عندما عانقت غيمة"، يحلّق بنا الكاتب حسام الفايز في سماء مليئة بالمشاعر الدافئة والذكريات الرقيقة. نصوص هذا الكتاب تشبه غيمة تُمطر حنيناً وشوقاً، حيث يمزج الكاتب بين براءة الطفولة وتعقيدات النضج في رحلة بحث عن الذات، وكتابة رسائل لمن يغيبون عن عالمنا.
التبراة
بلغة شعرية عذبة وإحساس مرهف، ينسج الفايز بوحاً صادقاً يلامس القلوب، ويأخذ القارئ في مساحة من التأمل الهادئ الذي يعيد ترتيب المشاعر ويبعث على الدفء.