رواية فلسفية وشاعرية بطلتها قرية "جالفايش" البرتغالية الصغيرة والنائية، حيث تنقلب حياة سكانها رأساً على عقب في ليلة هادئة عندما يسقط فيها نيزك ضخم. هذا الحدث الكوني يوقظ الجميع على رائحة الكبريت التي تصبغ كل شيء، ويصبح رمزاً لـنهاية العالم وبداية جديدة.
عبر لغة شعرية مكثفة وواقعية سحرية، ينسج بايشوتو حكايات متشابكة عن مصائر القرويين، ويكشف عن أسرارهم الصغيرة والكبيرة، مؤكداً أن القرية تحدد مصير جميع من فيها، وأن التغيرات الكونية لا تستطيع أن تكسر الروابط الخفية التي تربط الإنسان بمكانه.