تُروى الرواية من منظور "فرانكي هرمانز"، فتى في الرابعة عشرة من عمره أُصيب بشلل كامل ودخل في غيبوبة بعد حادث مروري. رغم أن فرانكي مقعد وصامت، إلا أن رؤيته للعالم حادة وساخرة.
تدور الأحداث حول وصول "جوي سبيدبوت" إلى بلدته الصغيرة، وهو فتى فوضوي، عبقري في الهندسة، ومغامر بامتياز. يمثل جوي النقيض التام لفرانكي المقيد، ليصبح قائد مجموعتهم المراهقة وزعيمها.
الرواية ليست مجرد قصة عن الإعاقة، بل هي رحلة جريئة وغير إلهامية يخوضها فرانكي وهو على كرسيه المتحرك لاكتشاف الحياة، الجنس، والكحول، والتغلب على الاكتئاب المزمن، وذلك من خلال عيون جوي سبيدبوت الذي يجسد التحرر المطلق. هي قصة عن الصداقة، والفلسفة اليابانية، وعن شاب يكتشف أن عليه أن يعيش حياته، بكل ما فيها من أخطاء وتناقضات.