في الجزء الثالث تأخذنا هذه الرواية إلى نقطة البداية في ملحمة "الطين والنار" ، مركزة على قصة الأميرة جمانة ذات العيون البندقية، ابنة ملك الجن "الأباطرة". تروي الرواية تضحية جمانة عندما تتخلى عن قواها الخارقة وحياتها الأبدية في عالم الجن لتتزوج بحر البشري، متحدية بذلك كل القوانين العائلية والأسطورية. إنه غوص عميق في عالم الجن، السحر، والحب الأسطوري الذي لا يعترف بالفواصل بين العالمين.
جومانا ذات العيون البندقية - أحمد آل حمدان
0
6565
Remained
2