رواية اجتماعية جريئة تدور حول قصة حب غريبة ومعقدة تجمع بين مجاهد (الإعلامي) وريانة. تبدأ الغيرة بالاشتعال في قلب ريانة بسبب معشوقة مجاهد التي يسميها "المغتصبة"، وهي ليست امرأة، بل مفهوم مجرد يمثل الشغل الشاغل والهاجس الذي يستحوذ على حياة مجاهد بالكامل.
الرواية تفتح ملفاً اجتماعياً وفكرياً حول أبشع أنواع الاغتصاب الذي قد يعانيه الإنسان: اغتصاب العقل والمشاعر والحياة لصالح قضية أو فكرة أو عمل ما. عمل أدبي يدعونا للتفكير في حدود الولاء والتفاني.