رواية قصيرة مؤثرة تُروى من منظور طفل صغير مجهول الاسم يعيش في الريف الألماني، ويجد متعة في تسلق الأشجار. تتقاطع مغامرات الطفل مع التحركات الغامضة لـ**"السيد زومر"**، وهو رجل مسن غريب الأطوار، لا يتحدث مع أحد، ويقضي حياته كلها في السير السريع بلا كللبين القرى، حاملاً حقيبة ظهر صغيرة.
رغم أن العنوان يوحي بحكايته، إلا أن القارئ لا يعرف شيئاً عن السيد زومر، الذي يمثل لغزاً لا يُفهم، ورمزاً لـالبؤس والوحدة، أو ربما للإنسان الذي يهرب إلى الأبد من مصير مجهول. العمل يمزج ببراعة بين براءة الطفولة والتساؤلات الوجودية حول العزلة والموت.