"الذكريات التي لا تموت، تُميت.. وبعض الندوب تأبى أن تُشفى بمرور الأيام!" أبجد
في رواية "عتمة الذاكرة"، تأخذنا الكاتبة أثير عبدالله النشمي في رحلة نفسية وموجعة داخل عقل بطلها "مشهور"، الشاب الذي يجد نفسه عالقاً في غيبوبة تتأرجح به بين الحياة والموت. وفي وسط تلك العتمة، يبدأ شريط حياته بالانعكاس أمامه؛ طفولته القاسية بين أب غائب وأمّ قاسية، وكيف حفرت تلك التراكمات شروخاً عميقة في روحه، لتنعكس لاحقاً على حبه العظيم لزوجته "منتهى" وتدمر علاقتهما.
بأسلوبها السردي المليء بالعاطفة والشجن، تطرح الكاتبة تساؤلات عميقة حول أثر التربية وصدمات الطفولة، وكيف يمكن لعُقد الماضي أن تطاردنا وتتحكم في قراراتنا، وهل يكفي الحب وحده ليمحو آثار الخذلان والقسوة؟